Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  العدد 107-ك2-2017

 

خيرجليس

  

 

الأهوار بيئة ساحرة وخيرات وافرة

أهوار ميسان أنموذجا – دراسة اجتماعية فولكلورية

المؤلف الدكتور كريم علكم الكعبي

جامعة ميسان – كلية التربية الاساسية

دار الفراهيدي للنشر والتوزيع

طبع هذا الكتاب ضمن سلسلة برنامج /العراقية تطبع / في قناة الفضائية العراقية 2013 .

عدد الصفحات 270 حجم متوسط

 

عرض : سندس الدهاس

 

 

خاص بـ "الموروث"

ورد في هذا الكتاب أن جمع التراث الشعبي ودراسته ضرورة علمية ووطنية تفرضها طبيعة حياة الشعوب التي انتجت التراث في ظل تضافر عوامل كثيرة . والتراث الشعبي جزء من الحياة اليومية للفرد ويمثل الاصالة لفكر الشعب عبر حقب زمنية متلاحقة ، وتراثنا الشعبي يعد بحق تاريخا لحياة شعبنا عبر مسيرته الطويلة وكفاحه المرير .

وجاء في الكتاب ايضا أنّ في التراث الشعبي المثل والحكاية والاحجية والعادة والمعتقد وغيرها من المأثورات الشعبية ملازمة لها .

والتراث الشعبي في الاهوار هو جزء من التراث الشعبي العراقي اذ لاتخلو حياة مجتمع ميسان اليومية من عادات موروثة او سنن متبعة وعلى نطاق واسع بين كل فئاته الدينية والاجتماعية ،  والحياة الشعبية في ميسان ـ كما ذكر المؤلف ـ زاخرة بكل مقومات الدراسات الفولكلورية بل انها من اغنى المجتمعات بتراثها الشعبي لتعدد اصنافها من ناحية بسبب تعدد طوائفه ولتفرد بيئتها الجغرافية وتشعب مجالات العيش فيها من ناحية اخرى .

تكون الكتاب من خمس فصول ، تناول الفصل الاول طبيعة مجتمع الاهوار وأعلام سكان الاهوار ، وتخصص الفصل الثاني بالادب الشعبي في الاهوار ولهجة سكانها والاغنية الشعبية بأنواعها مثل اغاني الرقص واغاني الزواج واغاني العمل ومراثي الحزن . فيما تناول الفصل الثالث العادات والتقاليد في الاهوار مثل عادات وتقاليد الولادة والختان و الزواج والوفاة وعيد الربيع / دورة السنة / والسنن والعادات العشائرية . وعني الفصل الرابع بالمعتقدات والاكلات الشعبية والطب الشعبي وسبل صيد الاسماك والطيور في الاهوار . واهتم الفصل الخامس بالصناعات الشعبية في الاهوار مثل صناعة الخشب وصناعة الصوف والقطن والبردي والجريد والسعف وصناعة الطين .

 

  

 تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.