Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

   العدد 107-ك2-2017

 
 

مدارات

  

 

جماعة الوقت الضائع (الأدبية) 1946
 

أ.د.إبراهيم خليل العلاف
 

استاذ متمرس - جامعة الموصل

حظيت جماعة الوقت الضائع (الأدبية) التي ظهرت في بغداد سنة 1946، باهتمام عدد من الباحثين وكتاب القصة والأدباء العراقيين والعرب وذلك لما لهذه الجماعة أو لهذا التكتل الأدبي والثقافي من أهمية في مسار حركة الثقافة العراقية المعاصرة ، وكما هو معروف ، فإن العراق شهد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) تغييرات في واقعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والى شيء من هذا القبيل يشير الشاعر عبد الوهاب البياتي فيقول : (هبت على العراق بعد الحرب العالمية الثانية رياح التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ولكن الطبقة الحاكمة كانت تحاول الحفاظ على الواقع كما هو، ونشأ جراء ذلك صراع مرير بين الشعب العراقي لجميع فصائله ، وبين السلطة الحاكمة. وكانت الثقافة العراقية تلعب دورا مهما كأداة للتغيير في ذلك الوقت .. ولم يكن الشعر وحده، هو الذي شهد ثورة واضحة المعالم بل كانت هناك محاولات جادة وحقيقية لتطوير وتحديث الفنون التشكيلية والموسيقى والتأليف وحتى البحوث العلمية ، وقد تزعمت تلك المحاولات كوكبة من الشباب، ولئن كانت المعاهد والكليات الجامعية في بغداد وخاصة دار المعلمين العالية ميدانا لنشاطات ثقافية واسعة، فان المقاهي الأدبية قد استحوذت على النصيب الأكبر من تلك النشاطات .

ومن الطريف أن تقدم نخبة من الكتاب والشعراء والأدباء الشبان سنة 1946 على الالتئام في تجمع أدبي في مقهى أسسوه مقابل ساحة عنتر بالاعظمية في بغداد أسموه (مقهى الواق واق ) وكانوا قبل ذلك قد اصدروا صحيفة بعنوان (الوقت الضائع) لم ير النور منها سوى عدد يتيم .

في مجلة الثقافة ( المصرية) كرس القاص المبدع غائب طعمة فرمان لأولئك المثقفين والكتاب مقالا بعنوان (كتاب من العراق) ويقول الدكتور زهير شكيبه ، الذي كتب أطروحة دكتوراه عن فرمان ، أن غائب طعمة فرمان كان قريبا من جماعة الوقت الضائع ، إلا انه اختلف عنهم في انتمائه التدريجي إلى أدب الواقعية كما يبدو واضحا في مقاله الآخر الموسوم (قيمة الوعي في الأدب والفن) المنشور في العدد (2)، السنة1953 من مجــلة الثقافة الجــديدة (العراقية) ذات الأهمية الكبيرة في حياة العراق الثقافية.

يعد الأستاذ علي الشوك من أوائل الذين أرخوا لجماعة الوقت الضائع وذلك في حوار مستفيض سبق أن أجراه معهم سنة 1950 ونشره في العدد (12) من مجلة الأديب (اللبنانية) الصادر في كانون الثاني من السنة ذاتها واستذكرت جريدة المدى في عددها الصادر يوم 25 شباط 2007 ذلك الحوار. ومما جاء في حوار الشوك انه حضر سهرة أدبية في مقهى العراق الفنان الأستاذ جواد سليم والأستاذ عدنان رؤوف وشابان آخران لم يذكرا اسم أبيهما وهما توفيق ويحيى .. وكان حوارا عاصفا دار حول القصة والفن التشكيلي ودور المثقف في استلهام الرمز والمعنى. وقد عكس الحوار حيرة أولئك الشباب وهم يلتمسون أدوارهم الثقافية في الشعر والقصة القصيرة والفن التشكيلي.

لنتساءل عن أسماء الرواد الأوائل المؤسسين لجماعة الوقت الضائع. والجواب انهم كثيرون منهم بلند الحيدري ونزار سليم وسلمان محمود حلمي واكرم الوتري وساطع عبد الرزاق ومحسن مهدي وحسين هداوي وفؤاد رضا وإبراهيم اليتيم فضلا عن جواد سليم وعدنان رؤوف وحسين مردان.

لقد قدر لبعض أولئك أن يكونوا من رموز العراق الثقافية والعلمية والفنية خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. كما تيسرت لبعضهم فرص إكمال الدراسات العليا في جامعات بريطانية وأمريكية ولعل من ابرزهم محسن مهدي وحسين هداوي .

في العدد الأول واليتيم من صحيفة الوقت الضائع الذي صدر سنة 1946 كتب نزار سليم مقالة عن الفن التشكيلي العراقي المعاصر وركز فيها على دور شقيقه جواد وانطباعاته عن أعمال الفنانين البولنديين الذين كانوا في العراق آنذاك ويبدو انهم كانوا عسكريين اوفدوا مع الجيش البولندي إلى العراق اثر فشل ثورة 1941 ووقوع العراق تحت الاحتلال البريطاني الثاني .

ومن الطريف أن يقوم الشاعر بلند الحيدري باعادة نشر مقاله عن (الوقت الضائع وغير الضائع) في العدد الأول من مجلة العلوم ( اللبنانية) الصادر في شباط 1972 جاء فيها ما نصه : (حدث ذلك منذ ربع قرن ، وكانت المحاولة بالنسبة لنا تعني الشيء الكثير ، إنها تشبث بالعصر .. كانت المحاولة في نظر كل الآخرين ، وقتا ضائعا).

أما الأستاذ الناقد باسم عبد الحميد حمودي فقد نشر في جريــدة المدى (البغدادية) يوم 23 شباط 2007 مقالا بعنوان (منادمة مع نزار سليم) جاء فيها أن نزار سليم كان من جماعة الوقت الضائع .. ولد في أنقرة من أبوين عراقيين في 15 آذار/ مارس 1925 وتوفي في 13 آيار / مايو 1982 وهو أخ لجواد سليم .. كان أديبا وقاصا وفنانا تشكيليا وكاتبا مسرحيا .. ترك أثره واضحا في مسيرة الحياة الثقافية في العراق خلال الخمسينيات من القرن الفائت اعتبارا من صيحة جماعة الوقت الضائع إلى منتجاته التشكيلية والقصصية وفي الكاريكاتير. وقد ذكر الأستاذ حمودي انه أجرى مرة حوارا في برنامج كان يعده بعنوان (نادي القصة) وسأله عن (جماعة الوقت الضائع) وقد أفاد من المقابلة كثيرون من نقاد القصة ومن الكتاب والباحثين بعد أن نشرها في كتاب حمل عنوان (رحلة مع القصة العراقية ) ونشر ببغداد سنة 1980.

يتحدث نزار سليم للأستاذ حمودي عن نشأة جماعة الوقت الضائع فيقول : (في منتصف الأربعينيات بدأت نشر بعض ما اكتب، وفي تلك الفترة تعرفت على بعض الأصدقاء الذين يتعاطون الكتابة والأدب، فتوثقت الوشائج بيننا وجمعتنا المقاهي كالبرازيلية والسويسرية والدفــاع فكونا جماعة الوقـت الضائع...)

و يضيف نزار سليم إلى ذلك قوله : (كنا نناقش وننتقد، ونكتب .. كنا مليئين بالحياة والعطاء .. ولم تكن جماعة الوقت الضائع منغلقة على نفسها، إذ كنا كثيرا ما

نجتمع بأصدقاء آخرين .. فنناقشهم ويناقشوننا .. نقرأ عليهم ولهم ويقرأون علينا مما يجد من إنتاج وخلال ذلك تعرفنا على الأدب العالمي، وعلى حركة القصة القصيرة في أمريكا .. كنا نقرأ لهمنغواي ووليم سارويان وشتاينبك وفوكنر وغيرهم ، وساعدني على ذلك معرفتي للغة الإنكليزية .. كما تعرفنا على الأدب الفرنسي والأدب الروسي وكنا نواكب الحركات الأدبية والاجتماعية والفلسفية الحديثة).

كتب بلند الحيدري (خفقة الطين) وكانت له آراؤه العصرية بشأن الأدب والشعر والقصة والفن التشكيلي .. كان يرى أن القصة أقوى تعبيرا واخلص أداء من الرواية .. كان يذهب إلى (ان عامل الزمان .. لم يعد يجد في عصرنا هذا وقتا كافيا للاطلالة والدخول في التفاصيل ... زماننا هذا ليس زمن دافنشي وصورته الجيوكندا التي قضى في إنجازها أربع سنوات كاملة .. إن ما اقوله لايعني العجالة في الإنتاج بل الحرص على الوقت، وقت المنتج ووقت المشاهد أو القارئ ...) ومعنى هذا أن جماعة الوقت الضائع كانت تدرك طبيعة العصر .. انه ليس عصر البطء بل عصر الحركة وعصر المنجزات السريعة ومن العبث أن يضيع الإنسان وقتا طويلا في إنتاج قصيدة أو قصة أو رواية يمكن أن تخرج إلى القارئ أو المتلقي عموما في وقت اقصر مما كان يحتاجه المبدع في عصر سالف.. لقد مضى زمن الموسوعات والمجلدات الضخمة وجاء عصر المختصرات والمعلومات المعبأة (المسلفنة) وفي هذا تكون جماعة الوقت الضائع قد وضعت يدها على واحد من ابرز ملامح القرن العشرين، وهو السرعة واحترام الوقت والمقام جريا على قاعدة (ما قل ودل) ولكي يتحقق ذلك فلابد من أن يمتلك المبدع أدوات تعبيرية، فعملية الخلق باتت عملية صعبة والمعاناة هي أبرز ما فيها.

كان من مهام ( جماعة الوقت الضائع) البحث عن النفس .. في هذا الشاعر وذاك الفنان وتلك الرواية ..( لقد طوردوا من مقهى إلى مقهى وهم يحملون وقتهم الضائع أوراقا وأحلاما وجهدا ومعاناة ...) كان ديدنهم (فلنرفض الآخرين قبل أن يرفضوا الوقت الضائع ) وبدأ تأثير الجماعة على البنية الإبداعية العراقية واضحا بصدور بضعة أعمال منها ديوان ( خفقة الطين) لبلند الحيدري سنة 1946 ومجموعة (أشياء تافهة) القصصية لنزار سليم سنة 1950. سعت جماعة الوقت الضائع إلى التجديد في كل شيء .. التجديد في الشعر والقصة والفن التشكيلي .. لم يكونوا يستندون إلى أية جماعة أو حــزب سياسي .. لكنهم عدوا الحرية شرطا لازما للأداء الإبداعي .. لذلك لاحقتهم السلطة الرجعية السعيدية ( نسبة إلى رئيس وزراء العراق المزمن في العهد الملكي نوري السعيد(1888 ـ 1958) واغلقت مقهاهم ( الواق واق) بعد شهر فالتجأوا إلى أماكن أخرى ومنها المقهى البرازيلي .

قال الأستاذ علي جميل الشوك عن جماعة الوقت الضائع انهم كانوا ينظرون إلى مستقبلهم بعين تتخاطف أمام عدستها أشباح الأمل والطموح .. قرأوا لكي دي موباسان قصصا قصيرة .. وعرفوا أدكار آلان بو، وبول بورجيه وأميل زولا واندريه تيرييه .. كانوا يعشقون الموسيقى الكلاسيكية والحديثة .. سمعوا باخ وبتهوفن وفاكنر وجايكوفسكي وسترفينسكي وسبيلوز .. كانوا يقرأون على بعضهم البعض ... هاجموا الكلاسيكيين الجامدين هكذا يقول احدهم .. عدنان رؤوف .. قرأوا الأدب ومارسوا النقد واطلعوا على تراجم الشخصيات لكن بعضهم اعترف بعد سنوات باضطراب أفكاره ولكنه أمر يتعلق بعمق تأملاته وشاعرية نظراته الحساسة وذوقه المرهف ..

حقاً إن ما نشره علي جميل الشوك يعد مرآة صافية عكست واقع جماعة الوقت الضائع بكل دقة وشفافية وصدق .. لنسمعه يصفهم فيقول : (كان كل منهم يحاول أن يفرض شخصيته أمام مقابليه ، ويعرض لهم كل ما عنده من معرفة وأفكار لكي يظهر لهم انه على اطلاع واسع وانه يتمتع بمعلومات (أدبية) وفنية اكثر من غيره).

يعود نزار سليم ليتحدث عنهم فيقول انهم كانوا يلتقون أيضا في المقهى السويدي ومقهى الدفاع، أو يقومون بسفرة إلى خارج بغداد، وكان الفنان التشكيلي جميل حمودي صاحب مجلة ( الفكر الحديث) البغدادية معجبا بهم وبنشاطهم فيما كان نهاد التكرلي وفؤاد التكرلي يحاوران الجماعة في أساليب العمل والكتابة .

طبيعي أن جماعة الوقت الضائع لم تستطع الاستمرار في النشاط لأسباب كثيرة لعل من أبرزها افتقادهم لمنهجية واضحة في العمل ولاختلاف الرؤى بتقادم الزمن وتطور الإنسان .. لكن ما كان يربطهم ويوثق الصلات بينهم هو ايمانهم بأمرين مهمين لازمين لكل عمل إبداعي أولهما التمرد على المألوف وثانيهما الحرية في الإبداع. وقد استخلص الأستاذ الناقد حمودي حقيقة مهمة من حقائق تاريخ الجماعة تلك وهي انهم استطاعوا نتيجة التزامهم بشرطي التمرد والحرية ، أن يقدموا الكثير من المنجز الإبداعي سواء في القصة أو الشعر او الكتابة أو الفن التشكيلي فاستحقوا لذلك كل تقدير واعجاب .

أرخ الدكتور صالح هو يدي في مقالته ( مقاهي بغداد .. تلاحم السياسي والثقافي) المنشورة على موقع العراقي يوم 23 آب / أغسطس 2004 لجماعة الوقت الضائع ولمقهى الواق واق فقال : إن تأسيس هذا المقهى يرجع إلى سنة 1946 وكان محله في الاعظمية قرب ساحة عنتر وقد اســهم في تمويله عدد من الوجوه الفنية والثقافية منهم جواد سليم ونزار سليم وبلند الحيدري وحسين مردان وفؤاد التكرلي ونهاد التكرلي وجميل حمودي وعدنان رؤوف وإبراهيم اليتيم واكرم الوتري .. وجاء تأسيس هذا المقهى عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وبدء تجليات نهضة جديدة تتطلع للمعطيات الثقافية العربية متمثلة آنذاك في قياداتها الوجودية والدادائية والسريالية والأسماء الإبداعية أمثال جون كوكتو الرسام والمسرحي وجيمس جوسك في الأدب الروائي اللذين كانا ظاهرة جديدة في الثقافة العراقية المعاصرة .

وأضاف هويدي إلى ان من ابرز ما عرف به أدباء ذلك المقهى إطلاقهم على أنفسهم تسمية ( جماعة الوقت الضائع ) وإصدارهم صحيفة باسم (الوقت الضائع) عبرت عن رؤيتهم الفنية وشكلت تيارهم الأدبي في المشهد الثقافي العراقي آنذاك .

وقد نجحت تلك الجماعة في إصدار عدد من الأعمال الإبداعية في الشعر والقصة لعل من أبرزها مجموعة ( خفقة الطين) للشاعر بلند الحيدري والمجموعة القصصية (الفئران) لنزار سليم ويعيب هويدي على السلطة آنذاك ، لأنها أخضعت الجماعة للرقابة المستمرة ، فحرمت الثقافة العراقية من أن تحظى بجهد تجديدي ورؤية مغايرة لما هو مألوف.

انفرط عقد الجماعة ، وتوقفت الجريدة واغلق مقهى الواق واق ولايمكن أن نغفل مسألة أخرى قد تكون وراء تشتت جماعة الوقت الضائع وهي الإشكاليات السياسية وظهور تيارات فكرية مختلفة أدت إلى التصادم. نقل الأستاذ فراس عبد المجيد رشيد عن الشاعر عبد الوهاب البياتي قوله ( موقع الكاتب العراقي الالكتروني ، 23 آذار 2007 ) (من العادة أن كل حركة تبدأ من البداية بدافع الجذب والانفجار، ثم تتفرع إلى سواق وجداول وتأخذ مناحي كثيرة).

كانت لقاءات حميمة في بداية الأمر ولكن وجود تيارات سياسية مختلفة كان يؤدي إلى التصادم إن آجلا أو عاجلا.. أدلى الأستاذ سامي مهدي بدلوه في مسألة جماعة الوقت الضائع وذلك في مقاله الذي نشرته جريدة القدس العربي يوم 23 تشرين الثاني 2006 بعنوان ( ذاكرة الشعر):

حسين مردان وقصيدة النثر ) فقال : ( إن ابرز ما تميزت به جماعة الوقت الضائع أنها ضمت شبابا ظهروا في أواخر أربعينيات القرن الماضي واصبحوا روادا لحركات تجديدية في الشعر والقصة والفن التشكيلي ...

ربما كان الشاعر حسين مردان ( 1927 ـ 1972) خير ممثل للروح في المثقفين العراقيين الشباب الذين ظهروا آنذاك .. فقد كان ، شأنه شأن زملائه ، جذوة تلك الروح في قلقه وتمرده واندفاعه وخروجه على التقاليد وانهماكه في الكتابة والتجريب ) ومع انه كان أول من أطلق على مقهى جماعة الوقت الضائع اسم (مقهى الواق واق) إلا انه حاول النأي عن الجماعة، فلم ينهمك في شؤونها وشجونها، لقد انصرف إلى بناء تجربته الشعرية الفردية فاصـدر(قصائد عارية) سنة 1949 و(اللحن الأسود) سنة 1950، لذلك لم نلحظ له في ذلك المشروع ولا على هامشه كما يقول الأستاذ سامي مهدي أي نشاط (وقد كان يتجنب الحديث عنه ، وإذا سئل وقد سألته أنا مرات ، أوجز في الجواب وغير الموضوع ، وهو لم يشر إليه حينما كتب عن ذكرياته سوى مرة واحدة وكانت الإشارة تخص زملاءه في واق واق حصرا).

ومهما يكن ، فإن جماعة الوقت الضائع ، تعد محطة مهمة في مسيرة الثقافة العراقية المعاصرة ، وبدون شك فإن تلك المحطة أضافت الكثير من المنجز الإبداعي المتراكم الذي أعطى الأدب والفكر والقصة والشعر العراقي سمته الوطنية والقومية والإنسانية التقدمية .

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.