Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 العددان 108ـ109، شباط ،آذار2017

 

خير جليس

 

 

الفكاهة في الشعر الحلي

د. اسعد محمد علي النجار

بابل ـ الحلة

مؤسسة دار الصادق الثقافية

الطبعة الاولى

2016 م

205 صفحة حجم متوسط

 

عرض : سندس الدهاس

 خاص بـ "الموروث"

 

ورد هذا الكتاب أن الفكاهة جذبت اهتمام الادباء والشعراء والفلاسفة والمفكرين قديما وحديثا ولقد واكبت الفكاهة حياة العرب منذ عصر ماقبل الاسلام مرتبطة عبر هذا الزمن الطويل بمسار الامة السياسي والاجتماعي مما يكسبها صفتي الاصالة والمرونة فهي مأثور حي متطور يتسم بالتنوع والشمول لذلك نراها في ثنايا الاسفار الدينية والمجاميع الادبية والتاريخية .

وجاء في الكتاب أن مدينة الحلة استندت في حضارتها الى تراث الامة واستوعبت مابهذا من التراث من غنى واصالة لذا جاء ادبها ومنه الشعر زاخرا بهذا اللون من الادب ، ويعنى المؤلف بالشعر الفكاهي الهادف الى التغيير والاصلاح المعبر عن واقع المجتمع الحلي وتطلعاته ، فالفكاهة عند الحليين ليست طرفة عابرة اوموقفا استثنائيا وانما تدل على آلام دفينة وأن الشعراء الحليين يحولون المأساة الى ملهاة ويقلبون الاتراح الى افراح .

وذكر المؤلف أن الحلة  مرت بها احداث جسام وعانى اهلها من تقلبات الزمان وصروف الدهر الشيء الكثير وقد سجلوا تلك المعاناة شعرا بأسلوب فكه فيه التذمر والتبرم وكأن الفكاهة مرآة عاكسة انعكست عليها تلك الاحداث ورسومها بريشة فنان مقتدر رسما دقيقا .

وحاول المؤلف ان يبين عن طريق هذا اللون من الشعر طبيعة المجتمع الحلي والعلاقات القائمة بين ابنائه ومعاناتهم من تقلبات الزمان وانعكاساتها على حياتهم  .

تألف الكتاب من مقدمة واربعة فصول  ، تحدث الفصل الاول عن دلالات الفكاهة اللغوية والدينية والنفسية والفلسفية والاسلوبية وذكر مايردافها من مفردات مثل الضحك والتبسم والدعابة وعرض الاساليب التي سلكها الشعراء في طرح فكاهاتهم فكان منها اسلوب السخرية والغفلة والفطنة والتلاعب بالالفاظ وعرج على اهم الكتب التي وردت فيها الفكاهة متناثرة على صحائفها .

اما الفصل الثاني فأشار الى دوافع الفكاهة الحلية .

ودرس الفصل الثالث دوافع الفكاهة الحلية وذكر الابيات التي تبين تلك الدوافع وتوضحها .

اما الفصل الرابع فقد دون فيه اشهر القصائد الفكاهية في الشعر الحلي .

 

 

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.