Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  العددان 108ـ109، شباط ،آذار2017

 
 

 المقهى

  

تذكار

 

الشيخ الحنفي .. عاشق بغداد

 خاص بـ "الموروث"

استذكر الكاتب والصحفي المعروف زيد الحلي الشيخ الراحل جلال الحنفي رحمه الله ، وقد كتب عنه قائلا :

بغداد عند الشيخ جلال الحنفي البغدادي ، الذي ودع الدنيا في مثل هذا اليوم (5 آذار) من عام 2006 هي أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون ، وهي الاتجاهات الأربعة، لكل من يطلب اتجاهاً ، وهي السند لمن لا ظهر له ، وهي البطن الثاني الذي حملنا بعد بطن الأم ..

لروح الشيخ جلال الحنفي البغدادي ، المكللة بضوع زهر بغداد ، الرحمة .. وستبقى بغداد مدينة له ، لأنه ابنها البار ، العاشق الابدي لها ، مثلما هو مدين الى بغداد كونها منحته حبها ، وقلادتها والتحدث باسمها ، وبتاريخها وحفظ امثالها .

حينما كنت ارى الشيخ جلال الحنفي ، وهو يطوي شوارع بغداد وأزقتها بجلبابه وعمامته الضامرة، اجده مثل أثر عباسي يُذكر بشيوخ علم الكلام وفقهاء المناظرات، التي كانت تُعقد بدار الخلافة أو بصحن المدرسة المستنصرية، وقد تداخلت الأزمنة فتأسست مجالس أدب وفكر كان الشيخ نجمها اللامع. ويجد الناظر في سلوك الشيخ، وفي مؤلفاته أنه أمام رجل دين من طراز آخر، حاول الجمع بين الدين والدنيا جمعاً مريحاً، توسطاً واعتدالاً، ولم يصل إلى لحظة تسييس العلاقة بينهما..

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.