Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  العددان 108ـ109، شباط ،آذار2017

 

 

النافذة المفتوحة

 

 

ذاكرة مكان

 

الخانات التراثية

 

إعداد: آلاء غالب محمد

 خاص بـ "الموروث"

 

تناول الدكتور حميد محمد حسن الدراجي في كتابه " المباني التراثية في محافظة ديالى وخصوصيتها " موضوع الخانات في محافظة ديالى بوجه الخصوص وذكر كذلك خانات مندلي وخانقين , حيث لعبت هذه الخانات دورا كبيرا لاسيما في مدينة بعقوبة في ايواء المسافرين والمقيمين حيث ان فكرة الفنادق لم تعرف بعد حينذاك.

اشار المؤلف الى ان كل خان كان يحتوي على غرف كثيرة وله باحة واسعة , ويخصص ايضا مكان لربط خيول المسافرين فيها , ومما لاريب فيه ان كثرة انتشار الخانات في مدينة بعقوبة يعود ايضا لكثرة القادمين من ايران لغرض زيارة العتبات المقدسة وكانت بعقوبة وقتذاك بمثابة دار استراحة لهم كونها قريبة من ايران , فكانت الخانات في مدينة بعقوبة (احد عشر خانا) ثمانية خانات في محلة التكية وثلاثة خانات في محلة السراي.

 

وفي مايأتي خلاصة بماجاء عن تلك الخانات في كتاب المؤلف :

 

خان الشابندر:

ذكر المؤلف أن هذا الخان  يعد واحدا من اكبر واهم الخانات في مدينة بعقوبة حيث يشغل مساحة من الارض تقدر بنحو ستة دونمات, انشأه الحاج محمود الشابندر سنة (1314هـ - 1896م) استخدم هذا الخان من قبل الحكومة العثمانية ايام الحرب العالمية الاولى مذخرا للارزاق , وبعد انتهاء الحرب اعيد تأجيره الى الاهالي ولم تمض عدة سنوات حتى استأجرته الحكومة العراقية آنذاك واتخذته مركزا للشرطة الخيالية , وفي سنة 1938م انتقلت الشرطة الخيالية منه فأصبح مستودع تدريب الجيش فيه وبعدها استخدمته الفرقة الثالثة ثم اعيد تأجيره الى الاهالي مرة اخرى.

 

2- خان السبتة :

وهو ثاني خان بعد خان الشابندر من ناحية السعة , كان مؤجرا من قبل الاهالي من زمن بعيد الا انه تهدم واصبح اسواقا وشوارع وموقعه حاليا من الغرب سوق بعقوبة الحديث ومن الشمال شارع النعمان. ومن الشرق الشارع المقابل لباب الكراج وحتى فندق الامل ومن الجنوب شارع الامين.

 

3- خان حسين افندي الكرنتينجي الكبير:

اصبح هذا الخان حاليا دكاكين واسواقا .

 

4- خان حسين افندي الكرنتينجي الصغير:

وموقعه حاليا هو سوق الصياغ الذي تعود ملكيته في الوقت الحاضر الى الحاج رشيد العاني, يحده من الشمال شارع النعمان ومن الشرق سوق صادق نصيف ومن الغرب شارع فرعي صغير ومن الجنوب شارع الامين.

 

5- خان سعيد افندي:

وموقعه حاليا سوق الحاج مهدي صالح والحاج محمد الحاج مصطفى , يحده من الشمال سوق العلاوي القديم, زمن الجنوب شارع الامين, ومن الشرق شارع فرعي صغير ومن الغرب علوة الحاج محمد علي فدعم وبعض الاملاك.

 

6- خان بكر افندي الباور:

موقعه حاليا هو سوق يعود الى الحاج حسن مسير المعيدي , يحده من الجنوب شارع النعمان ومن الشرق خان الشابندر ومن الغرب والشمال دربونة الدجاج. يتألف هذا الخان بوضعه الحالي من اربعة ممرات تطل على كل ممر مجموعة من الدكاكين الصغيرة منها القديم الذي يعود الى اصل الخان, ومنها الحديث فضلا عن وجود عدد من المقاهي.

 

7- خان الحاج ارزوقي الحاج بندر:

وهو الآن سوق بندر الذي تم بناؤه سنة (1951م) تعود ملكيته الى ورشة الحاج ارزوقي الحاج بندر.

 

8- خان عبد القادر افندي المتولي :

كان هذا الخان سابقا علوة لبيع الفواكه والخضراوات منذ عشرات السنين والآن محل نجارة ولايزال قائما وتعود الآن ملكيته الى ورشة عبد القادر المتولي وورشة الحاج جميل حسن .

 

9- خان محمود حلمي :

لقد قسم هذا الخان الى قطع سكنية في بداية ثلاثينيات القرن العشرين واصبح الان دورا سكنية وموقعه من الشمال السوق المؤدي الى البريد وجنوبا العيادة الشعبية الاولى ومن الشرق شارع سارية وغربا الشارع الواقع خلف العيادة الشعبية الاولى .

 

10- خان عزرا يونة :

لم يبق من هذا الخان الا بعض الامتار وموقعه حاليا من الجنوب السوق المؤدي الى البريد القديم ومن الشرق الرصيف الايمن لشارع جدول سارية وشمالا ارض خالية وغربا شارع فرعي صغير مقابل بلدية الامل العائد الى عبد الوهاب الدباغ وبعض الدور المجاورة له وتعود ملكيته الآن الى الدكتور حقي التميمي.

 

11- خان الاوقاف :

كان هذا الخان ملاصقا لخان عزرا يونة , وموقعه من الشرق نهر سارية ومن الجنوب الشارع المؤدي الى مبنى البريد القديم .

 

الخانات في مندلي

وكتب المؤلف أن لمندلي من حيث موقعها وزراعتها اصبحت محطة لعدد كبير من سكان القرى والارياف المحيطة بها وهذا ادى الى انشاء عدد من الخانات من اجل تنظيم الحركة التجارية والزراعية ومن هذه الخانات :

خان الحاج محمود في السوق الكبير

خان السيد ظاهر البندنيجي

خان حسين كاظمة , وقد امسى فندقا وحوانيت .

خان امين افندي

خان السيد مهدي وفيه قبره

خان السيد علي اغا النقيب في قلعة بالي.

 

الخانات في خانقين

كما كتب المؤلف أن خانقين ونتيجة لوقوعها على قارعة الطريق بين المدائن والري فقد انشئت فيها عدة خانات للقوافل ونزول المسافرين القادمين من ايران الى العراق وبالعكس حتى ان خانقين عرفت بهذا الاسم لانه كان بها خان يسمى (قين) او (كين) فنسبوه الى اسم صاحبه فسميت خانقين .

  

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية