Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  العدد 109-آذار-2017

 

 

 

نور العلم

المقاربات الأُسلوبية للآنية الفخارية المنفذة على دولاب الفخار في العراق القديم

 

رسالة ماجستير

أحمد حسن عبود

جامعة بابل / كلية الفنون الجميلة / قسم الفنون التشكيلية

2016م

161 صفحة

عرض : ميمون البراك

 

خاص بـ" الموروث"

 

 

ذكر الباحث أن هذه الرسالة تعنى بما أَنجِز من أَعمال فخارية استندت في موضوعها الاساسي على دراسة (المقاربات الأُسلوبية للآنية الفخارية المنفذة على دولاب الفخار في العراق القديم) ، وباختلافه عن الدراسات السياقية المعروفة الاثرية والتاريخية ، نحو ما هو فني على صعيد البناء التكويني والقائم  على آليات استقراء للنص التشكيلي الفخاري ، واصفاً المقاربات الاسلوبية تبليغاً عن الافكار في تأسيس كلي خاضع للعلاقات الشكلية ، في تطويع المعاني والدلالات ، لتشكيل منجز فني تحكمه العلاقات المتضمنة ما يتعلق بالاشتغال التقني والجمالي معاً ؛ وحيث يتأثر الاسلوب بالتحولات بحسب البيئة الزمانية و المكانية في تلك الاشتغالات .

تألف البحث من  أَربعة فصول، اختص الأُول منها ببيان مشكلته البحث وأَهميته وهدفه الذي تلخص بـ "تعرف المقاربات الاسلوبية للآنية الفخارية المنفذة على دولاب الفخار في العراق القديم " وتناول هذا الفصل ايضاً حدود البحث الزمانية والمكانية ، موضحا أَهم المصطلحات  المتعلقة بالبحث وتعريفها ، وبما يتفق مع خصوصية الموضوع واجابة هدفه .

أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي احتوى  مفهوم الأُسلوبية , ورؤية الشكل على مستوى التجسيد في الفن العراقي القديم .

وانتهى الفصل الثاني بالدراسات السابقة , والتي لم يعثر الباحث فيها على ما يقترب من دراسته بخصوص موضوعة البحث الحالي على حد علمه .

واهتم الفصل الثالث بإجراءات البحث , وقد ضمّن الباحث فيها مجتمع البحث بحصره بـ (174)  انموذجاً تمًّ الاطلاع عليها ضمن محتويات المتحف العراقي . وحصرت عينة البحث بـ (14) (أنموذجاً) ، قام الباحث بوصفها وتحليلها على وفق المنهج الوصفي  والتاريخي في تناول الظاهرة الفنية .

وعني الفصل الرابع بأهم النتائج والاستنتاجات والمقترحات والتوصيات

 

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.