Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

العددان112-113,حزيران ,تموز 2017

 
 

بطاقه إبداع

 

رائد القصة القصيرة في العراق .. محمود عبد الوهاب

ـ عبد الرحمن عناد

خاص بـ "الموروث"

اعتبر من رواد القصة القصيرة في العراق ، مع مهدي عيسى الصقر وعبدالملك نوري وفؤاد التكرلي ، متعدد الاهتمامات متنوع الابداع ،اخرج المسرحيات وترجم القصص ومارس النقد الادبي ،اضافة الى كتابة الرواية والقصة القصيرة ،تميز رغم قلة انتاجه قياسا لغيره ، بعث لاكمال دراسته العليا مرتين الى انكلترا ومصر ، لكنه لم يكمل دراسته فيهما ، تأثرت حياته وادبه بما عاشه وجيله من تجارب حياتية وسياسية .

محمود عبد الوهاب ١٩٢٩ – ٢٠١١.

روائي ، قاص ، ناقد ، مسرحي ، مترجم عراقي .

ولد في بغداد وتوفي في البصرة .

تخرج في كلية الآداب ـ جامعة بغداد ، وعمل في البصرة مدرسا ومديرا ومشرفا تربويا .

بدأ الكتابة عام ١٩٥١ بقصة ( خاتم ذهب صغير ) .

شرع بكتابة رواية ( تخطيطات بالفحم الاسود ) عام ١٩٥٣ ، ولكنه لم يكملها ، كما ترك رواية اخرى دون انجاز .

مارس الاخراج المسرحي ، واخرج عدة مسرحيات منها : اهل الكهف لتوفيق الحكيم ، عرس الدم للشاعر الاسباني لوركا ، سوء تفاهم للكاتب الفرنسي البير كامو .

ترجم قصصا قصيرة لارنست همنكواي ، ارسكين كالدويل ، جون شتاينبك ، البرتو مورافيا ، وقصائد من الشعر الصيني .

يعتبر بعض النقاد ان قصته ( القطار الصاعد الى بغداد )المنشورة في مجلة الآداب عام ١٩٥٤ تمثل اتجاه التجديد في سيرته الادبية .

ترجمت قصة ( القطار الصاعد الى بغداد ) الى اللغة الانكليزية .

نشر كتابا نقديا بعنوان ( دراسات نقدية في الحوار القصصي ) .

عاش فترة الازمات السياسية والاقتصادية كباقي جيله من الكتاب .

كتب رواية مشتركة مع صديقه مهدي عيسى الصقر ، ونشرت في مجلة البصرة على حلقات .

اصدر عام ٢٠٠١ رواية بعنوان ( رغوة السحاب ) .

فصل من وظيفته لاكثر من مرة ، وتعرض للسجن عدة مرات لأسباب سياسية .

صدر له بعد وفاته سيرته الذاتية عن دار المدى بعنوان ( شعرية العمر ) .

توفي بعد ازمة صحية الزمته فراش المستشفى لعدة ايام .

يقول عنه القاص محمد خضير : ( لا اعجب ان يتعكز القاص محمود عبد الوهاب على عصا ، لا عن تقدم في السن ، وانما عن ثقل في الافكار ، فرأسه مملوء بالافكار ) .

من مؤلفاته : رائحة الشتاء ، رغوة السحاب ، تخطيطات بالفحم الاسود ، ، سيرة بحجم الكف ، اضافة الى عشرات القصص القصيرة المنشورة بمطبوعات تصدر داخل العراق وخارجه ، ومسرحية واحدة ومجموعة شعرية ، ومقالات عدة في النقد الادبي ، جمع بعضها في كتاب من سلسلة الموسوعة الصغيرة بعنوان ( ثريا النص - مدخل لدراسة العنوان القصصي ) .

من اقواله : ولدت في دفتر الانشاء المدرسي ، ونشأت في جدارية النشرة المدرسية ، لابد ان تجزم بأنك الافضل عند النشر ، وقصة واحدة قد يطول الجدل فيها لتميزها .

انا من جيل قارئ تراكمت فيه التأثيرات واختلطت ، حصل التأثر ولكن بروح العصر ومناخه

 تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.