Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  العددان112-113,حزيران ,تموز 2017

 
 

المقهى

 

القاص ثامرمعيوف .. تألق دائم

محمد صالح ياسين الجبوري

خاص بـ "الموروث"

 

الحديث عن الاديب ثامر معيوف حديث ذو شجون ، لأنه يتناول شخصية متعددة المواهب ، في الأدب والثقافة والعلم ، ذلك الصوت الهادر الذي كان  صداه مدويا في كليات جامعة الموصل من خلال المحاضرات والندوات التي تقيمها الجامعة ، و كان شاهدا على تلك الأحداث ،  وعندما اتذكر الجامعة ، يخطر في بالي الاستاذ ثامر الذي كان بارعا مقتدرا في ادارة الندوات في الجامعة ، صوت لايتكرر ، نبرة  في الإلقاء وجمال في التعبير ، وحسن في الاداء ، وذائفة أدبية متميزة ، وسرعة في البديهية ، وهو يحظى باحترام المثقفين ، وله مكانة مرموقة بينهم ، قامة شامخة ، وفارس من فرسان الأدب والثقافة ، سيرة حسنة حافلة بالعطاء والمنجز الأدبي والثقافي .

عمل مديرا للاعلام الجامعي الذي أصبح مكتبه ملاذا ومقرا ثقافيا للمبدعين من الأدباء والإعلاميين والصحافيين ، وكان التواصل بين أعلام الجامعة والمثقفين على أحسن وجه ، وفر لهم التسهيلات والمساعدات في انجار مهماتهم ، كان يشجعني في عملي الصحافي ، فهو الكاتب والاخ والصديق الوفي ، وله مؤلفات في مجال القصة والرواية ، ترجم عددا منها إلى اللغات الأجنبية (الانكليزية ، الفرنسية ، الالمانية ، الاسبانية ) ، كما كتب مقالات صحافية في الصحف العراقية ، وعمل في المجال الصحفي مديرا للتحرير لعدد من الصحف والمجلات العراقية ، كان له حضور متميز في المشهد الثقافي، وهو من جيل أحبّ الثقافة والادب ، ذلك الجيل الذي يضم كبار الأدباء والمثقفين.

كلماتي تبقى عاجزة أمام شخصية أدبية وثقافية وإعلامية يشهد لها النقاد على مختلف مشاربهم ، تناول مؤلفاته عدد من الكتاب ، ومن أبرز مجموعاته القصصية (سكان الهلاك ) التي حاز على اهتمام جامعة الموصل، حصل على شهادات تقديرية من مؤسسات اكاديمية وعلمية.

 تحية تقدير للقاص والروائي المبدع الأستاذ ثامر معيوف، مع الأماني له بالموفقية والنجاح.

تنبيه

 لايُسمَح لأية صحيفة ورقية او موقع ألكتروني او مدونة او موقع شخصي او صفحة تواصل اجتماعي بإعادة نشر موضوعات او صور مجلة "الموروث" من غير إدراج اسم كاتب الموضوع وكذلك اسم المجلة بصفتها مصدرا ، عملاً بضوابط الملكية الفكرية والأمانة الصحافية.