العدد (135) -حزيران -2017      

المسكوكات الاموية المضروبة بمدينة واسط

جنان خضير منصور الجنابي

214 صفحة حجم متوسط

بغداد – شركة دار المعمورة – 2014 م

ان المسكوكات الاسلامية القديمة نوع من افضل انواع الوثائق التاريخية المادية فهي تحمل سمات التطور التاريخي ومدى رقي النظم المالية والسياسية فهي تكشف مستوى تطور الصناعة والفن ومدى الاستقلال الحضاري لكل دولة فهي مثلا تثبت او تنفي مقولات تاريخية بدلائل مادية قاطعة بل ان المسكوكات احيانا تتحدى المؤرخين وتكشف عن قصورهم وبطلان ماسبق ان توصلوا اليه من طروحات ، ان الثقافات العربية الاسلامية تتجه الى احياء تراثها التليد ويعتبر هذا الاتجاه الخطوة الاولى لمواكبة ركب الحضارة فلاحضارة دون تراث ودون التعرف عليه وفهمه والتمكن منه .

وان مدينة واسط سميت بهذا الاسم لان موقعها كان وسطا بين البصرة والكوفة والاحواز وكان امير واسط الحجاج بن يوسف الثقفي واوعز الخليفة عبدالملك بن مروان بتعريب المسكوكات الفضية وضربها في مدينة واسط على الطراز الاسلامي الخالص حيث احتلت واسط مكان الصدارة بين اقاليم العراق والمشرق الاسلامي وفيها دار لضرب المسكوكات الفضية والنحاسية والذهبية وان المسكوكات الاموية حملت الخط الكوفي البسيط غير المنقوط .

تكون الكتاب من ثلاث فصول تناول الفصل الاول مدينة واسط بناءها وامراءها اما الفصل الثاني تناول التعريب واثره في ابراز الشخصية القومية للدولة الاموية اما الفصل الثالث تناول دار الضرب .

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006