العدد (135) -حزيران - 2017    

 

 نساء ذكرن في القرآن الكريم

شاكر عواد سلمان

196 حجم متوسط – 2016 م

بغداد – مكتب البسملة للكتاب

ان الاتجاه السائد في الخطاب القرآني وفي الاحاديث النبوية هو المساواة التامة فيما يختص بالعبادات والواجبات الدينية وخص الاسلام المرأة بالتكريم بوصفها اما ومنحها مكانة سامية في الجنة كما جاء في الحديث النبوي : الجنة تحت اقدام الامهات ، وقد ذكرت النساء في القرآن في مواضع عديدة وخص بذكر قصتهن او اسمائهن وان اللواتي تكلم عنهن القرآن الكريم دون ذكر الاسم الصريح بأستثناء مريم كان السبب في ذلك ان القرآن الكريم لم ينزل بلسان العرب فحسب وانما راعى تقاليدهم وعاداتهم فكان العرب عندما يتحدثون عن المرأة فانهم لايذكرون اسمها صراحة وهذا ضرب من الحياء الذي يمتازون به حتى اصبح هذا الامر طبيعة راسخة لديهم وقد كان الشعراء العرب يمتازون بهذه الصفات ايضا والذي يشد في ذكر اسم المرأة يعتبر خارجا عن العادات المألوفة لديهم لذلك يرمز الى حبيبته دون التعريف بأسمها او انه يذكرها معرفة باللقب فقط وهناك اسباب اخرى جعلت امر المرأة في خفاء وهو حرص القرآن الكريم على عفتها وعدم الاسفاف بها مما يجعلها مكرمة ولذلك فقد اظهر الله تعالى امرها بنفس النسبة التي اباحها لها في اظهار زينتها .

تناول الكتاب عدة مواضيع هي الاسماء حسب الترتيب القرآني وحواء وايشاع زوجة زكريا وحنة (امرأة عمران ) ومريم بنت عمران وسارة وبنات لوط وزليخا ونسوة المدينة وهاجر وريطة بنت عمرو (ناقضة الغزل ) اليصابات واخت هارون وزوجات النبي محمد (ص) امهات المؤمنين وخديجة بنت خويلد وسودة بنت زمعة وعائشة وحفصة وزينب بنت خزيمة وهند بنت ابي امية وزينب بنت جحش وجويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي وام حبيبة وماريا القبطية وميمونة بنت الحارث وريحانة بنت زيد وبلقيس وام موسى وآسيا (امرأة فرعون ) واخت موسى وزوجة موسى وامرأة لوط وفاطمة الزهراء ورحمة اوليا (زوجة ايوب ) وخولة بنت ثعلبة (المجادلة ) امرأة نوح وام جميل .

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006