العدد (137) - كانون الاول - 2017 

الوعي الجمالي بين فلسفتي العلم والبرجماتية

الدكتورة هيلا شهيد

341 صفحة حجم متوسط

الطبعة الاولى – 2017م

عد الجمال ووعيه اشكالية تنبعث من اختلاف ينبعث من تعدد مناهج في بعضها فلسفية وفي بعضها الآخر نقدية فضلا عن اتباعها مولدات ينتجها الجدل الفلسفي وتتبين الاشكالية في ماهية الجمال والجميل والعمل فيه وله وعليه الا ان الاختلاف ضرورة ومبعث ترحيب عند فلاسفة الحداثة ومابعدها .

ان الفن اداء بتأويل يتحرك بفاعلية بين النص ومتلقيه نؤمن ان التأويل محرك للجديد لأنه اداة تحرير للوعي الجمالي من مقدسات وايقونات استعبدته لقرون حتى انبرت الحداثة ومابعدها لتعلن الرفض وتؤسس صورة وعي جمالي اساسه تقويض المقدس والثابت ومن ثم تؤسس حركة انتاج يعلن الانفتاح اساسه الاختلاف فتهاوت قيم ومعايير وتأسست ابستيمولوجيا اللاقيمة واللامعيار وتحرك القياس واشكال التثبت من الابداع .

تكون الكتاب من اربعة ابواب تناول الباب الاول مدخل عام للمفاهيم والباب الثاني المعرفة والوجود في الفكرالفلسفي المعاصر والباب الثالث تناول فلسفة الجمال في الفكر المعاصر والباب الرابع تناول الوعي الجمالي بين العلم والبرجماتية .

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006