كلمة المدير العام لدار الكتب والوثائق الوطنية بإفتتاح معرض الوثائق  المخطوطات النادرة للدار بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة

القى المدير العام لدار الكتب والوثائق الوطنية الدكتور علاء ابو الحسن العلاّق كلمة بمناسبة افتتاح معرض الوثائق و المخطوطات النادرة للدار وبالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة الذي اقيم تزامنا مع اختيار العاصمة بغداد عاصمة للابداع ويوم التراث الثقافي العربي ويوم المرأة العالمي.

وأشار في مقدمة الكلمة الى ان (احتفال دار الكتب والوثائق الوطنية هذا اليوم بيوم التراث الثقافي العربي هي الاحتفالية الاولى التي تقيمها دار الكتب والوثائق الوطنية بعد ان اقرت جامعة الدول العربية في اجتماعها المنعقد في مارس 2016 باختيار يوم (للتراث الثقافي العربي) من كل عام وذلك في القرار الصادر والمرقم (8030) من جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

واضاف في كلمته الى ان هذه الاحتفالية تأتي بالتزامن مع هذا اليوم موضحاً (الى ان العراق بحضارته وتراثه الثر يمثل الثروة الحقيقية لهذا الشعب والتي ورثها من الاجداد فالتراث هو كل ماوصل الى امة من الامم وشعب من الشعوب ممن سبقوهم من الاجداد القدامى وهو ثروة كبيرة من الاداب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف المادية وغير المادية واصبح التراث اليوم علما يدرس في الجامعات والمعاهد العالمية حتى اصبح يسمى التراث الانساني، وتستخدم مواد التراث في اعادة بناء الفترات التاريخية الغابرة للامم والشعوب وتستخدم لابراز الهوية الوطنية والكشف عن ملامحها بشكلها ومضمونها اصلية ومتجذرة، الا ان فروعها تتطور وتتوسع مع مرور الزمن وبنسب مختلفة وذلك بفعل التراكم الثقافي والحضاري وتبادل التأثر والتأثير مع الثقافات والحضارات الاخرى وعناصر التغيير والحراك في الظروف الذاتية والاجتماعية لكل مجتمع من المجتمعات).

ووجه في ختام الكلمة اشادته بالجهود المخلصة للجميع في إقامة هكذا تظاهرات ثقافية قائلا (اتوجه بخالص الشكر والاحترام والتقدير لكل من سعى من اجل الوصول الى ماوصلنا اليه من نسق متناغم في اقامة هكذا فعاليات ونتائجها المستخلصة نتيجة التراكم في التدريب والمشاركة والكلمة الفصل في التصنيف والتقييم كل حسب اختصاصه مشيدا بدور العتبة العباسية المقدسة وبدورها في المشاركة مع الدار في اقامة هذا المعرض النموذج للوثائق النادرة والمخطوطات التاريخية الذي من خلاله يسعى الجميع نحو هدف محدد وواضح الا وهو ابراز القيم الجمالية للتراث العراقي).

ومبديا كذلك شكره للجهود الشخصية للفنان التشكيلي الرائد عيدان جبر لمساهمته في ابراز القيم الجمالية لمعرض (منمنمات وحروف) الذي ارتقى بالزخرفة والريازة الاسلامية الى لغة تشكيلية مبدعة تتناغم والابداع العراقي في هذا الميدان.