الشهداء .. قناديل مضيئة

 
الشهداء قناديل تضئ دربنا الموحش المحاط بأسلاك وحواجز الهموم والخوف من غد تتحرك فوق ارضه اشباح لاتؤمن بدين ولاتعترف بقيم اشباح بهيئة بشر لايمكنها ان تعيش الا على دماء الابرياء

   هذه الصورة التي تتشكل في مخيلتنا كلما نذكر زملائنا الشهداء من دار الكتب والوثائق وهم مجموعة من العاملين المخلصين العاشقين للعراق تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً الا ان شانهم شأن شهداء العراق الذين قضوا على ايدي اعداء الحياة الكريمة اعداء العراق ودفعوا ثمن اخلاصهم وقيمهم اغنى مايمكن ان يكون عليه العطاء الا وهو حياتهم

شهداء الدار

علي صلاح عبد القادر الجاف

احمد صالح حسن

رعد محمد حسين

احمد اسعد صالح